مجهول ,72
- "شعرت وكأن روحي كانت على طاولة العلاج"
- "يساعدنا هذا العلاج على تحقيق ذواتنا الحقيقية، دون تدخل الألم والتوتر والعقبات العقلية"
- "لقد انتقلت أنا والمعالجة النفسية من وضع لم نكن نعرف فيه بعضنا البعض إلى وضع شعرنا فيه بقرب شديد كالأخوات"
الفيبروميالجيا او بما يعرف بإلتهاب العضلات الليفي هي مرض مزمن يتجلى في آلام شديدة ومنتشرة في العضلات والمفاصل والأوتار والهيكل العظمي، حيث إن حتى لمسة خفيفة يمكن أن تسبب ألمًا حادًا وغير محتمل.
كلمة “فيبروميالجيا” نفسها تتكون من ثلاثة أجزاء: “فيبرو” (أنسجة)، “ميو” (عضلات)، و”ألجيا” (ألم). هذا المرض شائع بشكل خاص بين النساء – بمعدل ثمانية أضعاف مقارنة بالرجال – ويؤثر بشكل كبير على جودة حياة المصابين به.
إلى جانب الألم الجسدي، يرافق المرض تعب مزمن مُنهِك، واضطرابات شديدة في النوم، وصعوبات في التركيز والذاكرة (المعروفة بـ”ضباب الدماغ”)، وغالبًا ما يكون مصحوبًا أيضًا بالاكتئاب والقلق وانخفاض في وظيفة الغدد الصماء مثل الغدة الدرقية.
.يصف العديد من المرضى شعورًا بالم جسدي باستمرار، ارهاق دون سبب واضح.
لا يزال الطب التقليدي يواجه صعوبة في فهم هذا المرض. حتى اليوم، لا يُعرف السبب الدقيق للفيبروميالجيا بشكل قاطع، ويعتمد التشخيص في الغالب على استبعاد أمراض أخرى وعلى تحديد “نقاط الألم” المميزة في الجسم.
يركّز العلاج المقترح عادةً على تخفيف الأعراض من خلال استخدام مسكنات الألم، ومضادات الاكتئاب، وأدوية لتحسين النوم، وأدوية مضادة للتشنجات – إلا أن تأثيرها يكون جزئيًا فقط، وغالبًا ما يرافقها آثار جانبية ملحوظة.
يجد العديد من المرضى أنفسهم معتمدين على الأدوية دون حل المشكلة الأساسية، ويشعرون بإحباط عميق نتيجة غياب حل حقيقي.
يحاول البعض ربط المرض بعوامل مختلفة مثل قصور الغدة الدرقية، لكن هذا الارتباط ليس حاسمًا – فليس كل من يعاني من قصور في الغدة الدرقية مصابًا بالفيبروميالجيا، وليس كل مرضى الفيبروميالجيا يعانون من مشاكل في الغدة الدرقية.
في هذه المحاضرة، سيشرح د.نادر بطو لماذا لا تُعدّ الفيبروميالجيا مرضًا مناعيًا ذاتيًا كما يعتقد الكثيرون، بل إنها تنشأ نتيجة نقص في الحيوية وضغط مستمر يؤثر على احتياطي الكلى.
في إطار المحاضرة، ستتعرّفون على النهج العلاجي الفريد للدكتور نادر بطو، الذي يجمع بين شفاء الجسد والنفس معًا، ويتيح ليس فقط التخفيف من الأعراض، بل الوصول إلى جذور المشكلة وتحويل الأزمة إلى فرصة للتطور والنمو.
في ختام المحاضرة، سيتناول الدكتور بطو أسئلة الجمهور، والتي يمكن أيضًا التعلّم الكثير منها.
المحاضرة مجانية ومتاحة للجميع بشرط التسجيل عبر الرابط المرفق ادناه .
إمتاز الطب الشامل الموحد بكونه يتعامل مع جسم الإنسان كجزء من نظام كونيّ يعمل حسب قوانين كونية ثابتة، و بأسلوبه الخاص في تشخيص الأزمات النفسية والتحرر من التوتر الناتج عنها، وبالتالي إيصال المتعالج للصحة النفسية والجسدية. (للشفاء التام، نفسيًا وجسديًا)
يعتمد الدكتور نادر بطو في منهجه على مؤشرين أساسيين (وعلميين) يمكن من خلالهما تحديد درجة الشفاء و/أو المرض لكل شخص: مستوى التوتر ومستوى الحيوية في خلايا الجسم.
تجسّد الديناميكيات بين هذين المؤشرين (التي يمكن قياسها باستخدام وسائل تكنولوجية متقدمة) نظرية الشفاء بأكملها –
حيث أن التحدي الذي يواجهه المعالج والمتعالج هو زيادة مستوى الحيوية وتقليل مستوى التوتر في خلايا الجسم، من أجل تحقيق الرفاه الكامل في جميع جوانب الحياة – الجسدية والعاطفية والاجتماعية – وكذلك الروحية.
على أي حال، فإن الطريقة لا تنتهي في غرفة العلاج! بينما يمكن خفض مستوى التوتر من خلال المعالجة العاطفية والذهنية، يجب رفع مستوى الحيوية من خلال تغيير أسلوب الحياة (فيما يتعلق بالتغذية والتمارين البدنية والوعي وما إلى ذلك). توفر الطريقة لكل مريض تمارين وإرشادات حسبما يناسبه شخصيًا لتعزيز مستوى حيويته من أجل إعادته إلى حالة الصحة التامة.