يقدّم هذا المقال منهج «الطبّ التكاملي المُوحِّد»، وهو نهجٌ شمولي يهدف إلى الدمج بين الجسد والنفس والروح، مع التشديد على أهمية تدفّق طاقة متوازنة وتناغم داخلي.
يرتكز النموذج على الجمع بين الحكمة القديمة والعلم الحديث، إذ يرى أنّ الصحة ليست مجرّد غياب المرض، بل رفاهٌ كامل.
تتمحور عملية التشخيص والعلاج في هذا المنهج حول تحديد انسدادات الطاقة عبر مراحل الحياة المختلفة، ثم تحريرها باستخدام تقنيات فريدة مثل: Energy Washout (EWO)، وFast Emotional Elaboration and Liberation (FEEL)، وTrans Temporal Regression Technique (TTRT).
لا تساعد هذه الأساليب على معالجة الأعراض الجسدية فحسب، بل تُسهم أيضًا في المعالجة العاطفية، والنمو الشخصي، والتطوّر الروحي.
ويؤكد النموذج الترابط بين التوتر المزمن، والصدمات النفسية، وصحة الجسد، ويقترح دمج العلاجات التقليدية مع فهمٍ روحي لضمان رفاهٍ طويل الأمد.
دراسة تقييم لحظي بيئي استباقية لخلوة آياهواسكا: استكشاف الأثر المفيد للتجارب السايكيديلية الحادة على الوجدان ومهارات اليقظة الذهنية في الحياة اليومية خلال المرحلة تحت الحادة